أخر الأخبار
أحمد فؤاد

بيان رسمي من karmoz.com تنديدًا باحتجاز الزميل “أحمد فؤاد” وحبسه 15 يومًا على ذمة التحقيق

رغم ضيق وقته وصعوبة امتحاناته؛ صمم على مباشرة عمله الذي هو رسالة في حياته، فذهب إلى موقع الحدث كعادته دون خوف؛ حتى يحمل المعلومة الصحيحة إلى القارىء مباشرة.. فاحتجزته قوات الشرطة.

"أحمد فؤاد محمد السيد" المراسل الصحفي والديسك في موقع karmoz.com ذو الـ 18 سنة، الطالب في الفرقة الأولى بكلية العلوم جامعة الإسكندرية.

خرج "أحمد" من منزله ظهر السبت الموافق 25 يناير في الذكرى الثالثة للثورة، كي يغطي أحداث منطقة سيدي بشر، ذهب ومعه هاتفه الخاص وكاميرا استعارها من زميلة له لإتمام عمله.

كان من وقت لآخر يحادث الديسك يطلعه على الأحداث والتفاصيل؛ حتى بدأت الاشتباكات، فكان الاتصال ليبلغ الديسك عن تفاصيله، ثم جاء الاتصال الأخير منه؛ وكان لحظة القبض عليه، ولم يقل سوى هذه الكلمات وكانت لهم "والله ما عملت حاجة".

تم اقتياد "أحمد" إلى مديرية الأمن، وبدأت النيابة التحقيق معه داخل المديرية نفسها، وكانت هذه هي الاتهامات الموجهة إليه:

1-   الانتماء لجماعة تهدف إلى تعطيل العمل بأحكام القانون.

2-   قطع الطريق أمام المواصلات العامة والخاصة.

3-   إتلاف الممتلكات العامة والخاصة.

4-   تكدير الأمن والسلم العام.

وجاء في محضر الشرطة الذي تجاهل كونه صحفيًا ورفض إثبات الكاميرا، أنهم ضبطوا معه 3 زجاجات ملوتوف!

وفي أول عرض له على النيابة قررت استمرار حبسه 15 يومًا.

"أحمد" هو ثالث صحفي من karmoz.com يتم احتجازه والتعدي على حقه ومنعه من التغطية، ففي يوم الخميس الموافق 31 أكتوبر 2013، تم اعتقال الزميلة آية طارق -طالبة في كلية الصيدلة- في القضية المعروفة إعلاميًا بـ "فتيات 7 الصبح" وحكم عليها بـ 11 سنة سجن ثم خفف الحكم إلى سنة مع إيقاف التنفيذ.

 

كذلك تم احتجاز الزميل محمد ناجي "جدو" -طالب في كلية الخدمة الاجتماعية – لمدة 48 ساعة في قسم شرطة محرم بك، ومنعه من التغطية أول أيام الاستفتاء على الدستور فى 14 يناير الجاري.

إن الزميل "فؤاد" رغم صغر سنه وحداثة عهده بالمهنة إلا أن موهبته وسرعة تعلمه نصبته قائمًا بأعمال رئيس تحرير karmoz.com لشهرين ماضيين.

إن "فؤاد" الذي يواجه الآن تهمة الانضمام لجماعة تعطل العمل بالقانون، هو نفسه صاحب واقعة شهيرة انتقد فيها سياسات الرئيس "مرسي" المعزول على صفحة نجله على فيسبوك، وتنبأ بما حدث له فقال: "أبوك نهايته وحشة على فكرة لو هتفضلوا تكفروا في الناس كلها كده". فكان الرد على "فؤاد" كالتالي: اسمه سيادة الرئيس يا "بغل".

"فؤاد" الذي تنبأ له كل من عرفه بمستقبل مهني رائع ومشرف، مكبل الآن خلف القضبان.. حرم ممارسة مهنته وحرم امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول بكليته.

لعل ما قدمه فريق عمل الموقع -منذ أن انطلقنا- من تحمل لاعتداءات جسدية وإصابات بطلقات الخرطوش وتهديد واحتجاز ومنع من التغطية سواء من متظاهرين أو قوات الأمن – وهو قليل من كثير لدينا نبذله في سبيل حق المعرفة وحرية تداول المعلومات – إنما يدفعنا إلى إعادة طرح تساؤل أبدي وبديهي، متى يتغير كل هذا؟

أخيرًا.. نحن إذ نطالب بالإفراج الفوري عن الزميل "أحمد فؤاد" نطالب أيضًا أن يصل إلى الأجهزة الأمنية أن الصحفي هو كل من يزود المجتمع بالمعلومات، وليس فقط المدرجة أسمائهم في قوائم نقابة الصحفيين.

محرر karmoz.com

شاركنا برأيك